من أنا
تسع سنوات من تحويل البكسلات إلى أرباح.

الحسن أحمد
بدأت كما يبدأ أغلب من علّموا أنفسهم: شغفٌ لا يهدأ، وساعاتٌ طويلة أمام الشاشة، ورفضٌ قاطع لفكرة أن «المقبول» يكفي. تحوّل ذلك الشغف إلى مهنة عبرت الحدود قبل أن أعبرها أنا — فمن المغرب، أمضيت قرابة عقدٍ أبني لأعمالٍ في البحرين والسعودية وعموم الخليج، وأوروبا والولايات المتحدة.
علّمني العمل شيئًا نادرًا ما تقوله الوكالات بصوت عالٍ: أصحاب الأعمال لا يريدون مواقع؛ يريدون عملاء. المنتزه المائي يريد زلاجات ممتلئة في يوليوز، والمستشفى يريد مواعيد محجوزة، وعلامة التجميل تريد لإعلان إنستغرام أن يدفع ثمن نفسه. الموقع مجرد آلة في المنتصف — وأغلب الآلات تُبنى دون أن يسأل أحد: ما الذي يُفترض أن تنتجه؟
فصار ذلك منهجي: قبل التصميم، سؤالُ العمل. قبل الإطلاق، مسارُ التحويل. وبعد الإطلاق، شراكةٌ طويلة تُقاس بالسنوات لا بالفواتير. لهذا ائتمنتني مجموعة استثمارية في البحرين على أربع علامات خلال خمس سنوات، ولهذا ما يزال عملاء 2023 يتصلون في 2026.
اليوم أعمل عند تقاطع التصميم والهندسة والذكاء الاصطناعي: مواقع راقية بحركة سينمائية، ومتاجر مضبوطة على الطريقة التي تشتري بها أسواقنا العربية فعلًا (نعم، الدفع عند الاستلام؛ نعم، واتساب)، ومساعدون أذكياء يتحدثون بلهجة عميلك. ثلاث لغات، وقارتان، ومعيار واحد.

الاستوديو — حيث يُبنى مشروعك
ما أومن به
الإحساس أولًا، والمعلومة ثانيًا
الناس يقررون بمشاعرهم ثم يبررون بالحقائق. والموقع الذي يبدو عاديًا يقول لعملائك إن عملك عادي.
العربية لغة تصميم، لا ترجمة
نصف مشاريعي تعيش من اليمين إلى اليسار. التصميم العربي الحقيقي — خطًا وإيقاعًا وحركة — حرفةٌ تتظاهر بها أغلب الاستوديوهات عبر إضافة برمجية. أنا لا أفعل.
الإطلاق هو الأسبوع الأول
أطول علاقة لي مع عميل تجاوزت خمس سنوات وأربعة مواقع. أبني لما بعد الإطلاق بسنوات، لأنني أنوي أن أظل موجودًا.
السرعة احترام
عميلك يتصفح من هاتف متوسط وشبكة متقلبة. كل ثانية تحميل إهانة صغيرة له — وأنا آخذها على محمل شخصي.
أدوات الحرفة